اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(بالفرنسية: ع بورا Liberté, Égalité, Fraternité) النشيد : الأرض والسكان إحداثيات 17°32′00″S 149°34′00″W / 17.533333333333°S 149.56666666667°W المساحة 4167 كيلومتر مربع عاصمة بابيتي اللغة الرسمية الفرنسية التعداد السكاني 275918 (2017)[1] الحكم رئيس الحكومة إدوارد فريتش التأسيس والسيادة التاريخ تاريخ التأسيس 1842 بيانات أخرى العملة فرنك س ف ب رقم هاتف
الطوارئ
بولينزيا الفرنسية:(باللغة التاهيتية: Pōrīnetia Farāni ،(بالفرنسية: Polynésie française) : (بالإنجليزية: ،French Polynesia) هي مجموعة ما وراء البحار التابعة لفرنسا وهي عبارة عن خمس أرخبيلات بولينيزية تقع في جنوب المحيط الهادي, ومن أشـهر جزرها جزيرة تاهيتي في مجموعة جزر المجتمع، وتعتبر تاهيتي الجزيرة الأكثر اكتظاظاً بالسكان ومقر عاصمة الإقليم هي مدينة بابيتي. ع بورا وبالرغم من أن جزيرة كليبرتون ليست جزءاً من الإقليم الا انـها بقيت تحت إدارة بولينيزيا الفرنسية حتى عام 2007. ع بورا
التاريخ
لم تكن مجموعات الجزر التي تشكل بولينيزيا الفرنسية متحدة رسميا حتى اقامة الحماية الفرنسية في عام 1889. أول الجزر التي استقر فيها البولينيزيون الأصليون كانت جزر الماركيز في عام 300 ميلادية وجزر المجتمع في عام 800 ميلادية. وكان البولينيزيون عبارة عن قبائل غير محكمة القيادة المركزية. بدأت الاتصالات الأوروبية في عام 1521 عندما شاهد المستكشف البرتغالي فرديناند ماجلان جزيرة بوكابوكا في أرخبيل تواموتو. وبعد ذلك وجد الهولندي ياكوب روغيفين جزيرة بورا بورا صدفة في جزر المجتمع في عام 1722، وزار المستكشف البريطاني صامويل واليس جزيرة تاهيتي في 1767. و زار المستكشف الفرنسي لويس انطوان دي بوغانفيل تاهيتي في 1768، في حين أن المستكشف البريطاني جيمس كوك زارها في عام 1769.ثم بدأت البعثات المسيحية مع الكهنة الأسبانيين الذين بقوا في تاهيتي لمدة سنة من 1774 ؛ وتمركز البروتستانت من لندن من جمعية التبشير بشكل دائم في بولينيزيا في 1797. في عام 1803 اضطر الملك بوماري الثاني (ملك تاهيتي) للفرار إلى موريا ثم اعتنق هو ورعيته البروتستانتية في عام 1812. في عام 1834 وصل التبشير الكاثوليكي الفرنسي إلى تاهيتي ؛ وسبب طردهم في عام 1836 إرسال فرنسا زورق حربي عام 1838. في عام 1842، تم وضع تاهيتي وتاهواتا تحت الحماية الفرنسية، للسماح للمبشرين الكاثوليك العمل دون عائق. تم تاسيس العاصمة بابيت في عام 1843.
في عام 1880، ضمت فرنسا تاهيتي، وتغير الوضع من محمية فرنسية إلى مستعمرة. في ثمانيات القرن التاسع عشر ،طالبت فرنسا بأرخبيل تواموتو، والتي كانت تنتمي في السابق إلى سلالة بوماري الحاكمة، دون ضمـها رسميا. بعد إعلان الحماية على تاهواتو في عام 1842، اعتبرت جزر الماركيز كلها فرنسية، وفي عام 1885، عينت فرنسا حاكما وأنشأت مجلسا، مما اضفى عليها الإدارة الكلية للمستعمرة. لم تنجح المحاولات الإنكليزية في مجلس العموم البريطاني لوضع جزر ريماتارا وروروتو تحت الحماية البريطانية في عام 1888، ولذلك ضمتها فرنسا في عام 1889. صدرت طوابع البريد لأول مرة في هذه المستعمرة في عام 1892. أول اسم رسمي لهذه المستعمرة كان Établissements de l'Océanie (أي مستوطنات في أوقيانوسيا)، في عام 1903 تم تغيير المجلس العام إلى مجلس استشاري وتغير اسم المستعمرة إلى Établissements Français de l'Océanie (أي المستوطنات الفرنسية في أوقيانوسيا). في عام 1940 اعترفت إدارة بولينيزيا الفرنسية رسميا بالقوات الفرنسية الحرة وخدم العديد من البولينيزيين في الحرب العالمية الثانية.
يوم 16 سبتمبر 1940 وعلى دون علم الفرنسيين والبولنيزين في ذلك الوقت، شمل مجلس الوزراء على زمن الأمير ورئيس الوزراء الياباني كونوه فوميمارو بولينيزيا الفرنسية من بين العديد من الأراضي التي كانت لتصبح الممتلكات اليابانية في فترة ما بعد الحرب العالمية، وإن كان في سياق الحرب في منطقة المحيط الهادئ لم تكن اليابان قادرة على شن غزو فعلي على الجزر الفرنسية. في عام 1946، منحت الجنسية الفرنسية للبولينيزيين وتم تغيير حالة هذه الجزر إلى إقليم ما وراء البحار ؛ ثم تم تغيير اسم الجزر في عام 1957 إلى Polynésie Française (بولينيزيا الفرنسية).
بعد استقلال أرض الجزائر من فرنسا التي كانت منطقة للتجارب النووية تم اختيار الجزيرة الحلقية موروروا في أرخبيل تواموتو في عام 1962 الموقع الجديد للاختبار ؛ التجارب أجريت تحت الأرض بعد عام 1974. وفي عام 1977، منحت بولينيزيا الفرنسية حكم ذاتي داخلي جزئي ؛ وفي عام 1984، تم توسيع نطاق الحكم الذاتي.
وفي عام 2004 أصبحت بولينيزيا الفرنسية مجموعة ما وراء البحار التابعة لفرنسا. في أيلول / سبتمبر 1995، أثارت فرنسا احتجاجات واسعة النطاق من خلال استئناف التجارب النووية في الجزيرة الحلقية فانغاتوفا بعد انتهاء وقف رسمي هذا النشاط لمدة ثلاثة أعوام.
التجربة النووية الأخيرة كانت في 27 يناير، 1996. في 29 يناير، 1996، أعلنت فرنسا أنـها سوف تنضم إلى معاهدة الحظر الشامل للتجارب وتوقفت الاختبارات بعد ذلك.
السياسة
الحياة السياسية في بولينيزيا الفرنسية قد تميزت بعدم استقرار كبير منذ منتصف أوائل القرن الحالي. في 14 سبتمبر، 2007، انتخب الزعيم المؤيد الاستقلال اوسكار تيمارو (63 عاما) رئيسا على بولينيزيا الفرنسية للمرة الثالثة خلال 3 سنوات (وحصل على 27 من أصل 44 صوتا في المجمع التشريعي) ولم يقلد الحكم ،وحل محل الرئيس السابق جاستون تونغ سانغ، المناهض للاستقلال، الذي خسر في تصويت لحجب الثقة في المجمع التشريعي في بولينيزيا الفرنسية في 31 أب / أغسطس الذي كان سلفه الرئيس غاستون فلوسه والمناهض للاستقلال، وأيضا هو الآن مع عدوه اوسكار تيمارو للاطاحة بحكومة غاستون تونغ سانغ. ومع ذلك فان ليس لأوسكار تيمارو أغلبية مستقرة في المجمع التشريعي في بولينيزيا الفرنسية، وعقدت الانتخابات الإقليمية الجديدة عقدت في شباط / فبراير 2008 لتسوية الازمة السياسية. حزب غاستون تونغ سانغ فاز في الانتخابات الإقليمية، ولكن ذلك لم يحل الأزمة السياسية : وهي أحزاب الأقلية لاوسكار تيمارو ولغاستون فلوس، الذين معا لديهما أعضاء يفوقان أعضاء الحزب السياسي لغاستون تونغ سانغ بعضو واحد في المجمع التشريعي، متحالفان لمنع غاستون تونغ سانغ من أن يصبح رئيس بولينيزيا الفرنسية. جاستون فلوس كان آنذاك رئيسا للجمـهورية في بولينيزيا الفرنسية من قبل المجمع التشريعي في 23 شباط، 2008 مع دعم من حزب مؤيد للاستقلال بقيادة اوسكار تيمارو، في حين اوسكار تيمارو انتخب رئيس المجمع التشريعي بدعم من الحزب المناهض للاستقلال الحزب الذي يقوده جاستون فلوس. وشكلا معا حكومة ائتلافية. ويشك كثير من المراقبين أن التحالف بين الحزب المناهض للاستقلال بقيادة جاستون فلوس والمؤيد للاستقلال بقيادة اوسكار تيمارو، مصممة لمنع غاستون تونغ سانغ من أن يصبح رئيس بولينيزيا الفرنسية، ويمكن أن يدوم طويلا جدا.
خلال الانتخابات البلدية الفرنسية في شـهر مارس 2008، العديد من رؤساء البلديات الذين هم أعضاء في الائتلاف فلوس - تيمارو فقدوا مناصبهم في البلديات الرئيسية في بولينيزيا الفرنسية، التي فسرت على أنـها استياء من الطريقة منع فيها غاستون تونغ سانغ من أن يصبح رئيسا للبولينيزيا الفرنسية من قبل تحالف اللحظة الأخيرة بين حزبي فلوس وتيمارو بالرغم. في نـهاية المطاف، في 15 أبريل / نيسان عام 2008 تم إسقاط حكومة جاستون فلوس من قبل تصويت بنائي لحجب الثقة في المجمع التشريعي عندما قام اثنين من أعضاء ائتلاف فلوس - تيمارو، بترك الائتلاف ووقفوا مع حزب تونغ سانغ. غاستون تونغ سانغ انتخب رئيس بولينيزيا الفرنسية نتيجة لهذا التصويت، ولكن أغلبيته في المجمع التشريعي أصبحت محدودة جدا. وعرض مناصب في وزارته لاحزاب فلوس وتيمارو التي كان ردها الرفض من الحزبين غاستون تونغ سانغ قد دعا جميع الأطراف للمساعدة في انـهاء حالة عدم الاستقرار في السياسة المحلية، كونـه مطلب أساسي لجذب المستثمرين الأجانب لتطوير الاقتصاد المحلي.
على الرغم من المجمع المحلي والحكومة، بولينيزيا الفرنسية ليست في حالة التكوين الحر مع فرنسا، على عكس جزر كوك مع نيوزيلندا أو ولايات ميكرونيزيا الموحدة مع الولايات المتحدة. كمجموعة ما وراء البحار التابعة لفرنسا، الحكومة المحلية ليس لديها اختصاص في القضاء والتعليم والأمن والدفاع، ويتم تقديمـها وادارتها مباشرة من قبل الدولة الفرنسية، وقوات الدرك والجيش الفرنسي. أعلى ممثل للدولة في الإقليم هو المفوض السامي للجمـهورية في بولينيزيا الفرنسية (باللغة الفرنسية : Haut commissaire de la République).
ترسل بولينيزيا الفرنسية أيضا اثنين من النواب في الجمعية الوطنية الفرنسية، أحدهما يمثل إدارة جزر ليوارد، وإدارة أوسترال ايلندز وبلدية من موريا - ماياو، والجزء الغربي من تاهيتي (بما في ذلك العاصمة بابيت)، ووالأخر يمثل الجزء الأوسط والشرقي من تاهيتي، وإدارة تواموتو - غامبير وإدارة جزر الماركيز. وترسل أيضا بولينيزيا الفرنسية سيناتور إلى مجلس الشيوخ الفرنسي.
يقوم سكان بولينيزيا الفرنسية بالتصويت في الانتخابات الرئاسية الفرنسية وفي الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2007، دعا الزعيم اوسكار تيمارو المؤيد للاستقلال علنا للتصويت لصالح المرشحة الاشتراكية سيغولين رويال في حين أن الأحزاب المناهضة للاستقلال ايدوا عموما مرشح يمين الوسط نيكولا ساركوزي، ونسبة الناخبين في بولينيزيا الفرنسية كانت 69.12 ٪ في الجولة الأولى من الانتخابات و 74.67 ٪ في الجولة الثانية. فضل الناخبون في بولينيزيا الفرنسية نيكولا ساركوزي على سيغولين رويال في كل جولات من الانتخابات (الجولة الثانية : نيكولا ساركوزي 51.9 ٪ ؛ سيغولين رويال 48.1 ٪).
الإدارة
بين عامي 1946 و 2003، كانت بولينيزيا الفرنسية إقليم وراء البحار (بالفرنسية :territoire d'outre-mer).
في عام 2003 فقد أصبحت مجموعة ما وراء البحار التابعة لفرنسا (بالفرنسية : collectivité d'outre-mer).
والقانون الوضعي في27 شباط / فبراير عام 2004 اكسبها تسمية معينة بلاد ما وراء البحار داخل الجمـهورية (بالفرنسية : pays d'outre-mer au sein de la République)، ولكن دون تعديل قانوني لوضعها.
التقسيمات الإدارية
تقسم بولينيزيا الفرنسية خمسة تقسيمات إدارية (بالفرنسية : subdivisions administratives) :
• جزر ويندوارد (بالفرنسية : (les) Îles du Vent أو رسميا la subdivision administrative des Îles du Vent)
• جزر ليوارد (بالفرنسية : (les) Îles Sous-le-Vent أو رسميا la subdivision administrative des Îles Sous-le-Vent)
• جزر الماركيز (بالفرنسية : : (les) (Îles) Marquises أو رسميا أو la subdivision administrative des (Îles) Marquises)
• جزر أوسترال (بالفرنسية : (les) (Îles) Australes أو رسميا la subdivision administrative des (Îles) Australes)
• جزر تواموتو - غامبير (بالفرنسية : (les) (Îles) Tuamotu-Gambier أو رسميا la subdivision administrative des (Îles) Tuamotu-Gambier)
الجغرافيا
يبلغ إجمالي مساحة جزر بولينيزيا الفرنسية 4،167 كيلومتر مربع (1،622 ميل مربع) (الأرض : 3،660 كم ²، المياه : 507 كم ²) مبعثرة على مساحة 2،500،000 كيلومترا مربعا (965255 ميل مربع) من المحيط. ويبلغ عدد الجزر حوالي 130 جزيرة في بولينيزيا الفرنسية. وهي مكونة من ست مجموعات من الجزر، وهي أكبر وأكثرها سكانا، هي تاهيتي.
خط الساحل : 2,525 كيلومتر
• أخفض نقطة : المحيط الهادي 0 متر
• أعلى نقطة : جبل أوروهينا 2،241 متر
الموارد الطبيعية
الأخشاب، والأسماك، والكوبالت (عنصر فلزي)، الطاقة الكهرمائية
استخدام الأراضي (تقديرات 1993):
• الأراضي الصالحة للزراعة : 1 ٪
• المحاصيل الدائمة : 6 ٪
• مراعي دائمة : 5 ٪
• الغابات والأحراج : 31 ٪
• الأخرى : 57 ٪
المخاطر الطبيعية
أحيانا أعاصير حلزونية في كانون الثاني
مجموعات الجزر
• جزر أوسترال
• جزر باس (وغالبا ما تعتبر جزءا من جزر أوسترال)
• جزرغامبير (وغالبا ما يعتبر جزءا من أرخبيل تواموتو)
• جزر الماركيز
• جزر المجتمع (بما في ذلك تاهيتي)
• أرخبيل تواموتو
وبعض أهم الجزر والجزر المرجانية الحلقية، : تاهيتي، بورا بورا، موريا ،نوكو هيوا ،راياتيا، تاها، توباي، توبواي، ماياو ،ماوبيتي.
الاقتصاد
الناتج المحلي الإجمالي في بولينيزيا الفرنسية بلغ في عام 2006 5.65 مليار دولار أمريكي على أسعار الصرف في السوق، ويعتبر خامس أكبر اقتصاد في قارة أوقيانوسيا بعد أستراليا، نيوزيلندا، هاواي، وكاليدونيا الجديدة. وبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 21،999 دولار أمريكي في عام 2006 (في أسعار الصرف في السوق، وليس في تعادل القوة الشرائية)، أقل مما في هاواي، وأستراليا، ونيوزيلندا، وكاليدونيا الجديدة، ولكن أعلى مما هو في جميع دول الجزر المستقلة في قارة أوقيانوسيا. بولينيزيا الفرنسية تتمتع باقتصاد معتدل متطور، والذي يعتمد على السلع المستوردة، والسياحة، وذلك بمساعدة مالية من فرنسا. المرافق سياحية متطورة ومتوفرة على الجزر الرئيسية. وأيضا، لأن بسبب اكتشاف الاستخدام الطبي لفاكهة نوني من هذه الجزر تمكن الناس من العثور على وظائف ذات صلة بهذه الصناعة الزراعية.
العملة :فرنك س ف ب
الزراعة : جوز الهند، الفانيليا، الخضراوات، الفواكه.
الموارد الطبيعية : الخشب، الأسماك، الكوبالت. في عام 2008 بلغت واردات بولينيزيا الفرنسية 2.2 مليار دولار أمريكي وبلغت قيمة الصادرات 0.2 مليار دولار أمريكي. ومن أكبرصادراتها اللؤلؤ التاهيتي الأسود الذي يمثل 55 ٪ من الصادرات (قيمةً) في عام 2008.
السكان
في 1 يناير عام 2009 بلغ مجموع السكان 264،000 نسمة، حيث ارتفع من 259،596 في الإحصاء الرسمي في آب / أغسطس 2007. يعيش منـهم 68.6 ٪ في جزيرة تاهيتي وحدها، وبلغ مجموع السكان في العاصمة بابيت 131.695 نسمة (حسب إحصاء 2007).
في الإحصاء الرسمي لعام 2007، 87.3 ٪ من الناس الذين يعيشون في بولينيزيا الفرنسية ولدوا فيها، 9.3 ٪ ولدوا في فرنسا، و 1.4 ٪ ولدوا في أقاليم فرنسا خارج بولينيزيا الفرنسية وخارج فرنسا، و 2.0 ٪ ولدوا في بلدان أجنبية. وفي الإحصاء الرسمي عام 1988 ،وهو آخر إحصاء سؤل فيه أسئلة تتعلق بالانتماء العرقي ،وجد أن 66.5 ٪ من الأشخاص بولينيزيين غير مختلطين عرقيا، 7.1 ٪ كانوا مع البولينيزيين المخلطين عرقيا بشكل خفيف مع الأوروبيين و/ أو شرق آسيا، 11.9 ٪ من الأوروبيين (ومعظمـهم من الفرنسيين)، 9.3 ٪ منـهم سكان منحدرين من أصل مختلط أوروبي والبولينيزي، ويسموا ديميس (حرفيا تعني "نصف")، و 4.7 ٪ منـهم من شرق آسيا (وخاصة الصين).
ويتمركز والأوروبيين والشرق آسيويين وديميس على جزيرة تاهيتي، لا سيما في المناطق الحضرية من بابيت، حيث بلغت حصة بابيت من هؤلاء السكان مما هو أكثر بكثير مما في بولينيزيا الفرنسية كلها. [1] الخلط العرقي مستمر منذ أكثر من قرن في بولينيزيا الفرنسية، مما أدى إلى وجود مجتمع مختلط. على سبيل المثال جاستون فلوس، زعيم بولينيزيا الفرنسية لفترة طويلة، هو ديميس (الأب الأوروبي والدته بولينيزية). ومنافسه الرئيسي والرئيس السابق، غاستون تونغ سانغ هو عضو في مجتمع شرق آسيا، أوسكار تيمارو الرئيس الحالي عرقيا بولينيزي (الأب من تاهيتي والدته من جزر كوك)، لكنـه اعترف أيضا بأصوله الصينية.
تاريخ تعداد السكان
1907 1911 1921 1926 1931 1936 1941 1946 1951 1956 30,600 31,900 31,600 35,900 40,400 44,000 51,200 58,200 63,300 76,323 1962 1971 1977 1983 1988 1996 2002 2007 2009 84,551 119,168 137,382 166,753 188,814 219,521 245,516 259,596 264,000اللغات
الفرنسية هي اللغة الرسمية في بولينيزيا الفرنسية. نص الدستور في 12 نيسان / أبريل 1996 أن "اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية، واللغة التاهيتية وغيرها من اللغات البولينيزية يمكن استخدامـها".
في الإحصاء الرسمي للسكان لعام 2007، كان 68.5 ٪ من السكان الذين كانت أعمارهم 15 سنة فأكثر، يتحدثون اللغة الفرنسية معظم الوقت في المنازل ،و 29.9 ٪ يتحدثون اللغات البولينيزية، 1.0 ٪ سجلت اللغة الصينية و 0.6 ٪ لغات أخرى. وأيضا كان 94.7 ٪ من الأشخاص الذين كانت أعمارهم 15 سنة أو أكثر يمكنـهم الكلام، والقراءة والكتابة بالفرنسية، في حين أن 2.0 ٪ فقط أفادوا بأنـه لا يعرفون شيئا بالفرنسية. و74.6 ٪ من الأشخاص الذين كانت أعمارهم 15 سنة أو أكثر يمكنـهم التحدث والقراءة والكتابة في أحد اللغات البولينيزية، في حين أن 13.6 ٪ ذكروا بانـهم لا يعرفون شيئا من اللغات البولينيزية.
الدين
المسيحية هي الديانة الرئيسية لهذه الجزر، فإن الغالبية (54 ٪) ينتمون إلى الكنائس البروتستانتية المختلفة وأقلية كبيرة (30 ٪) هم من الروم الكاثوليك. و في بولينزيا الفرنسية أقلية مسلمة. أنظر (الإسلام في بولينزيا الفرنسية).
النقل
معظم الطرق الرئيسية معبدة جيدا وتتلقى صيانة جيدة، لكن العديد من الطرق الثانوية ليست كذلك. حركة المرور تنشط فيها جميع أنواع السيارات والمشاة ويكثر استعمال الخيول في الشوارع الضيقة. علامات طريق المشاة موجودة والقانون يوجب السيارات بالوقوف للمشاة ولكن هذا الحال ليس دائما. يجب أن يتوخى السياح الحذر عند السير، ولا سيما في الليل. هناك 51 مطارا في بولينيزيا الفرنسية، 39 منـها معبدة. (المطار الدولي Faa'a) شركة الطيران البولينيزية الفرنسية Air Tahiti Nui ميناء بابيت من أهم موانئها
السياحة
يسميها بعض الأمريكيون الجنة على الأرض
سنة 2001 2002 2003 2004 2005 2006 2007 2008 عدد السياح 227٬658 189٬030 212٬767 211٬893 208٬067 221٬549 218٬241 196٬496الجزر أكثر زيارة
العطل الرسمية
التاريخ العطلة 1 يناير عيد رأس السنة الميلادية 5 مارس الاحتفال بالانجيل متغير جمعة الآلام متغير عيد الفصح 1 مايو عيد العمال 8 مايو عيد النصر متغير عيد الصعود متغير العنصرة 19 يونيو احتفال للحكم الذاتي 14 يوليو العيد الوطني 15 أغسطس صعود السيدة العذراء(عيد ديني مسيحي) 1 نوفمبر عيد جميع القديسين(عيد ديني مسيحي) 11 نوفمبر الهدنة 1918 25 ديسمبر عيد الميلادالوشم
أول المستكشفين الأوروبيين شاهدوا الوشم البولينيزي في القرن الثامن عشر،، وكان له مكانة أساسية في المجتمع البولينيزي. تدريجيا قام المسيحيين المبشرين بمنع هذه الممارسة. ولكن خلال النصف الثاني من القرن العشرين، أصبح الوشم البولينيزي أكثر شعبية ضمن البولينيزيين الشباب، الذين يسعون إلى العودة إلى القيم الثقافية والتقليدية.
مشاهير شعب بولينيزيا الفرنسية
• جاك بريل (1929-1978)، الموسيقي البلجيكي، عاش في بولينيزيا الفرنسية بالقرب من نـهاية حياته
• بول غوغان (1848-1903)، الرسام الفرنسي، أمضى السنوات الأخيرة من حياته في بولينيزيا الفرنسية
• هنري هيرو (1944-1991)، مخرج سينمائي وكاتب سيناريو، شاعر، عالم البيئة، نشط سياسي
• ايلا كوون (مواليد 1979) عارضة
• ماركو نامورو (1889-1968)، كاتب
• فابريس سانتورو (مواليد 1972) محترف تنس
• باسكال فاهيروا (موايد 1966) لاعب كرة قدم دولي سابق
• ماراما فاهيروا (مواليد 1980) لاعب كرة قدم، ابن عم باسكال فاهيروا
• سيليستين هييورا فيتي (مواليد 1966) كاتب
موسيقى
تاتي بولينيزيا الفرنسية في طليعة الموسيقى العالمية منذ عام 1992، مع إصدار تسجيلات جوقة تاهيتي الموسيقية تدعى "هيمين تارافا"، التي سجلت من قبل الموسيقي الفرنسي باسكال نابت ماير. هذا النوع من الغناء شائع في بولينيزيا الفرنسية، وجزر كوك، وتتميز بانخفاض حدة نـهاية العبارات، والتي هي السمة التي شكلتها أصوات عديدة ومختلفة، مرفقة بمقاطع لا معنى لها.
مواضيع متنوعة
بولينيزيا الفرنسية إحدى أدنى معدلات الجريمة داخل فرنسا وأقاليمـها. ومع ذلك، تحدث الجرائم البسيطة، مثل النشل وخطف الحقائب
العلاج الطبي جيدة على الجزر الرئيسية بصفة عامة، ولكنـها محدودة في المناطق النائية التي هي أقل كثافة سكانية. حالات الطوارئ أو المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة غالبا ما يؤخذوا إلى تاهيتي لتلقي العلاج. يوجد في بابيت عاصمة تاهيتي، اثنين من المستشفيات الرئيسية وكذلك العديد من العيادات الخاصة تقدم الخدمات الطبية على مدار 24 ساعة. المشاكل الصحية الخطيرة تستدعي المستشفى أو التفرغ الطبي يمكن أن يكلف الآلاف من الدولارات. الأطباء والمستشفيات يتطلبوا الدفع النقدي الفوري للخدمات الصحية. باعتبارها أراضي لفرنسا في الخارج فان الدفاع وتطبيق القانون يتم توفيرها من قبل القوات الفرنسية (الجيش والبحرية والقوات الجوية) وقوات الدرك. تشارلز داروين زار بولينيزيا الفرنسية في رحلة استمرت خمس سنوات في جميع أنحاء العالم.
صور
مواضيع ذات صلة
- الشعب التاهيتي
- لغة تاهيتية
- جزيرة تاهيتي
- جزر المجتمع
مراجع
- بوابة جغرافيا
- بوابة أوقيانوسيا
- بوابة فرنسا
[بولينزيا الفرنسية - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ع بورا]
نویسنده و منبع | تاریخ انتشار: Sun, 22 Jul 2018 04:53:00 +0000